تُعتبر لعبة الليزر من أكثر الألعاب انتشارًا بين مُربي القطط، فهي سهلة الاستخدام وتجعل القطة تركض وتقفز بحماس.
لكن خلف هذه المتعة الظاهرة، هناك جانب خفي قد لا ينتبه له الكثيرون: التوتر النفسي الذي قد تسببه لعبة الليزر للقطط.
لماذا تحب القطط الليزر؟
القطط صيّادة بطبيعتها، والنقطة الحمراء المتحركة تشبه الفريسة السريعة.
لذلك تنجذب القطة إليها فورًا وتحاول الإمساك بها بكل طاقتها، مما يعطي انطباعًا بأن اللعبة ممتازة لتفريغ الطاقة.
أين تكمن المشكلة؟
المشكلة الأساسية أن القطة لا تستطيع الإمساك بالليزر أبدًا. لا يوجد فريسة حقيقية، ولا مكافأة نهائية. هذا الأمر قد يؤدي إلى:
• الإحباط والتوتر
• سلوكيات عدوانية مفاجئة
• القلق أو المواء المفرط بعد اللعب
• التحديق في الأرض أو الجدران حتى بعد انتهاء اللعب
بعض القطط قد تُصاب بما يُشبه الوسواس، فتبدأ بالبحث المستمر عن النقطة الحمراء حتى في غيابها.
إذا لاحظت على قطتك هذه التصرفات بعد اللعب بالليزر، فقد تكون اللعبة سببًا:
• عصبية غير معتادة
• مطاردة ظلال أو أضواء عشوائية
• فقدان الشهية أو اضطراب النوم
هل يعني ذلك منع الليزر تمامًا؟
ليس بالضرورة، ولكن يجب استخدامه بحذر. من الأفضل:
• عدم الإكثار من لعبة الليزر
• إنهاء اللعب بتقديم لعبة حقيقية يمكن للقطة الإمساك بها
• مكافأة القطة بطعام أو مداعبة بعد اللعب لتعويض غريزة الصيد
بدائل أفضل
• ألعاب الريش
• كرات صغيرة
• ألعاب تفاعلية تصدر أصواتًا
هذه الألعاب تسمح للقطة بالشعور بالإنجاز والراحة النفسية.
الخلاصة
رغم أن لعبة الليزر تبدو ممتعة، إلا أن استخدامها الخاطئ قد يسبب توترًا نفسيًا للقطط. اللعب الصحي لا يعتمد فقط على الحركة، بل على إشباع غريزة الصيد بشكل متوازن وآمن.